لبئس الموت هذه الموت التي لا نجاة من النار الا أن يشاء الله ( والله أعلم بالسرائر ) وهنا العظة والعبرة فيمن أذنب لابد له من التوبة لأنه لايعلم متى يموت كما كان لهذه الفتاة.