ماذا يكون حالنا عندما نكون في مكان مظلم
يشد فيه الظلام
لانرى اناملنا من ظلمته
نتكلم دون ان ندير وجوهنا بأي اتجاه
نسير دون رؤيتنا أين تقع خطواتنا
نسلم للأقدار مصير ماتفعله أرجلنا
نقنع بما لا يقنعنا بسب الظلمه
نفكر كيف كان من الأفضل أن يكون لدينا ... شموع
هذا ااذا كانت الظلمة ظلمة مكاان وليس ...
...
... ظلمة عقل
(يغويك غيرك انك مبصر وانت لست بمبصر )
تخال عينيك تخترق الاجسام
لترى ما خلف قضبان العظام
لترى مايجول في جعبة المستقبل القادم
من شدت الغشاوة التي عليك تفعل ما لا يُفعل
بعذرٍ سخيف
يكون دائماً عذرك أقبح من ذنبك !!
لاتنجح ............... لا احب الدراسة
لما لاتفكر ............... لازلت طفلاً
لما لاتحدد هدفك ............... لازال الوقت مبكراً
لما لاتفعل لأخرتك ............... لازالت الحياة طويله
لما لاتكون جذاب ............... لا احب الجاذبيه
لما لاتكون صادق ............... الكذب ينجيني
لما لم تكن كفلان ............... هو أحسن مني
لما لم تستطع تحقيق احلامك ............... لاني لااريد تحقيقها
الخ الخ الخ ...
ومع كل هذا
تدور الايام
ياتي الليل وياتي النهار
تظهر الشمس ويعقبه القمر
تشرق الحياه تبتسم الايام
فيأتي شخص ..!
ليشعل لنا احدى شموعه المنيره
فنرى به ماكنا لا نراه
نفرح ونصبح مسرورين
لاننا اصبحنا غير عن باقي الناس
نحن نرى مالا يرون
شموعنا مشتعله وهم منطفئه
ولكن ..!!..
بعد رحيل من أشعل لنا شموعه
بعد زوال الشمس
وتدفق الليل
وانسكاب الظلام
وشرب العتمه
نقوم بسذاجه بأطفاء تلك الشموع بأنفسنا
فنصبح كماً أشعل ناراً لينير طريقه
وبكل سذاجه خرج يسير
بها في طريق لاسقيفة له إذا كان الجو ممطر
ومايثير غضبك أننا نسأل لما هذه النار أنطفئت ؟؟!!؟؟
مع تحيات :
وايم الصغيرووون