الموضوع: دعوة للتأمل..
عرض مشاركة واحدة
قديم 25-11-2005, 12:15 AM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







دعوة للتأمل..

نعيش في دنيا كبيرة وكل يرى حياته حسب منظاره،..وكل ينثر أوقاته حسب معتقداته وحسب ظروفه وحسب رؤيته.
كل إنسان حر في رؤيته..حر في تنسيق أوقاته..حر في اجترار سويعاته..وكل إنسان له رؤية ورأي.
دنيانا هكذا فيها الجانب المضيء والجانب المظلم..الحياة في الاختلاف ولولا الاختلاف ما كان الصح..وما كانت للإنسان رؤية وحسب المؤثرات تكون الرؤية.
ما أراه اليوم قاتماً..ربما أراه في ساعة صفاء يلمع كالذهب..
ما أراه اليوم اخضر..أحيانا في ساعة تأمل أراه ضبابياً..
لكن القيمة في التأمل..إنها تجرنا لفلسفة هذه الدنيا والأحداث..فالتأمل والتحليق يجعلان النفس شفافة مرهفة، حساسة وليست ذات نظرة تشاؤمية .
التأمل هو خلق الفلاسفة ..خلق الفنان وريشته ..وخلق الإبداع.
والتأمل لا يكون إلا في جو من الوحدة ففي الجو الهادئ ومع صفاء الفكر والذهن يشعر الإنسان بروعة التحليق ويرى أشياء عديدة غابت عن ذهنه..ويستخلص حقائق كثيرة لم يعد يذكرها أو أن ضجيج الحياة قد طمرها.
التأمل محكمة ذاتية..إنصاف وعدل تمارسه بينك وبين نفسك..إنه يجرنا لننظر إلى الوراء لنعرف ماذا خلفت أفعالنا بالناس وبالبشر من حولنا.
التأمل شريط ذهني فيه صور عديدة متلاحقة..فيه أحداث مرة وقاسية وأحيانا حلوة طرية..فيه نجوى..تعامل راق وتضحيات، هذا الشريط نرى فيه الغير ولا نرى أنفسنا.
جربوا أن تحرروا أنفسكم من قيود القلق والتوترات لتنطلقوا بها في عالم التأمل..جربوا وسترون فنحن لم نسمع قط بأن الطائر المحلق أصيب بالانهيار.
قصاصة من جريدة
ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس