السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أشكر الأخ (من وحي رسول المحبة) والأخ (النقيب) والأخت (أم عدّولي) على المتابعة، والحصيلة التي أريدها هي أثر هذه الحلقات التي نعرضها هنا على الحياة العملية .. وإليكم هذا المقطع الصغير من الحلقة الرابعة:
(4)
من خلال ما ذكرنا نجد أنّ (حقوق المرأة) تكفّل بها القرآن الكريم، إلا أن بعض المسلمين لم يلتزموا بهذا الشعار الإلهي فظهر الشقاء ودبّ الخلاف، وبظهور هذا الشقاء ينتهز الغرب ومريدوا التحرر من المسلمين وجود هذا الشعار ليوظفوه كيفما شاؤوا باسم الإسلام، ونحن إذا لم نلتزم بمنهج القرآن الكريم سنلقى شقاءً مريراً حينما تنشب مخالب التحرريين في رؤوسنا، علماً أن بعض القضايا المطروحة باسم (حقوق المرأة) ليست دائماً من الغرب كما يُصوِّرُ البعض، بل كما أوضحنا سابقاً أن هذا ناتج عن قراءةٍ خاطئةٍ للإسلامِ من قبل المسلمين وذلك بابتعاد بعضهم عن القراءة الواعية لهذه الخطوط، إلا أن الغرب استخدم هذا الشعار لتوظيفه ضمن مخططه الاستعماري ليحول نظام السماء إلى نظام عنصري تكون فيه الغلبة للقويّ.
ختامــاً:
رسالة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله في حق المرأة ليست نظريات نتبجح بها في مؤتمراتنا وندواتنا؟!! بل هي رسالة تحتاج إلى تطبيق على أرض الواقع حتى لا نجعل أيادي خارجية تعبث في الإسلام وفي أسرنا باسم الإسلام فنجني ثمراتها المرّة بعد حين.
وتقبلوا تحيات (زكي مبارك) ... وإلى حلقات جديدة في مواضيع أخرى إن شاء الله ..
(نسألكم الدعاء)