ظلام النور
أكتب بحسرات الحزن وبآهات الهم وبحقد القهر في عالم قد محق فيه الضمير وعلا فيه مبدأ الحقير { دحر الإسلام } المتلبس بلبس الإنسانيةوحقوقها ولكن ما يحتويه قد نهش في جسد الإنسانية من :
أفكار ثعلبية – وأياد ذئبية – ونجاسة خنزيرية
فهم قد أصلوا الوحشية الحيوانية بمعان سياسية فاستعمروا دولا سياسية إسلامية من بلدان فلسطينية وعراقية وورثوا لنا بحاراً من دماءِ الشهداء المعبقة بروح الجنة الملكوتية الذين ضحوا بأغلى مايملكون من أجل أوطانهم
ومن أجل مبادىءٍ آخروية فهناك قصة ٌإلهية لعضماء إزدادت عظمتهم بشهادتهم من :
الرنتيسي – والشيخ أحمد ياسين – والسيد الحكيم – وآل الصدرية
فهولاء قد كونوا لنا دروسا جهادية نحو {نزع الظلم وإعلاء كلمة الحق}. وهناك أيضا جنوداً مهداوية تكونوا بثورةٍ خمينية بأهداف حسينية بمسئولية السيد حسن نصرالله تحت قيادة خمنائية.
ولنكمل حديثنا عن الوحشية الحيوانية بحقوق إنسانية فسوف أذكرهم أوبالأحرى أذكر رؤوس الشر فقد تشاكل علي الأمر فهما إسمان لأسم واحد إسرائيل وأمريكا - وأمريكا وإسرائيل على كل حال فهم خنازير بشرية تأكل من فضلات الباطل.
فالتيار آتٍ منهم إلينا ولكن حتى يستعمروا بالكامل القاعدة الفكرية لأن هناك مصالحٌ سياسية فهم مثل الرجل الفاحش حول المرأة مثل الثعبان فيجذبها بالحديث المعسول والكلمات العذبة والمغريات الدنيوية إلى أن يتمكن منها فيحصل منها على مراده فيفض على بكارتها. كذلك هم يستعمرون العقول الطرية فيحللون شفرات عقولهم فيعملوا غسيلاَ ً لأدمغتهم ويضعون فيها ماعندهم من أفكار جهنمية وهذا سيحصل للذين هم {للغدِ أمسُ} الذين يتبعون{ظلام النور} فيقولون هي الحقيقة.
ولكن لن يحصل لعقولٍ أفكارها منطقية التي تحقق في الحق ولكن لاتشكك.
فنحمد الله على الرحمة الربانية والتمسك بالعترة المحمدية وطلب التوفيق لنشر أهداف الثورة الحسينية
وإنشاء الله نوفق في الذوبان في إتباع الحق وفي الشريعة السماوية.
ملاحظة: كتابتي هذه إرتجالية جداُ
أيضاُ أتمنى من الكل أن لايفهمني بشكل خاطىء
كذلك من ناحية ذكر المرأة في {الكتابة} لا أقصد المرأة بشكل عام فأنتم ستفهمون ما أقصد من خلال تمعنكم في {الكتابة}.
وأعتذر مقدما إذا هناك بدر شيء خاطىء في {كتابتي}.
متشوق جدا لسماع إنتقاداتكم البنائه.