لن تكون هذه أخرة التربية والعدات التي حملوها لنا أبآنا فكيف يرضى الأب أن يرى الناس عرضه وكيف يرضى الزوج أن تكون زوجته فرجة للجميع لن تكون هذه الخاتمة لا وألف لا وأنا أعترض على كلام هذا الشخص الذي ليس لديه غيرة على أهله >>>> الذي لا يغير على زوجته الأخ الذي قال (المفروض يخلون المرأة تسوق السيارة) الأخ (mustafa) وأنا متأسف كرامتً لمن يقرأ وليس لمن كتب تلك الجمل المخجلة.
[HR]
تم التحرير بواسطة الثائر
[HR]