(بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} (1-2-3) سورة الفاتحة
أم الكتاب وهي فاتحته سورة الحمد هي من أعظم السور وهي سورة مكية ، نزلت على النبي صلى الله عليه وآله في مكة ، وفضلها أنه لا بد من قراءتها في الصلاة بحيث لا تغني عنها سائر السور
هل هناك فرق بين " الرحمن" و" الرحيم"؟ .
الجواب:
" الرحمن" هي رحمة خاصة بالعباد إي ليست لجميع البشر ..وهي صفة خاصة بالله تعالى لا نمتلكها نحن
بينما " الرحيم" الرحمة العامة لجميع الموجودات وهي صفة توجد في بني الإنسان ، أي قد يكون الأب رحيم على عياله..قال الله تعالى: { بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (128) سورة التوبة
ولنا بقية في القرآن الكريم
وشاكرة لكلاً من الرأي الصريح هذا التواجد وهذه المشاركة الرائعة بحق..وللفتى الممتع المتابعة
ريحانة الإيمان