حقيقة حينما نتكلم عن الفائدة عن غيبة الإمام الحجة عليه السلام لا بد أن نؤمن ونتيقن بأن الله تعالى قد أخفى ذلك الوجود المقدس عن الأنظار لحكمة لأن افعال الله عز وجل لا تصدر إلا عن حكمة وعن غاية تصدر طبقاً للمصالح الواقعية إذا لا بدا أن تكون غيبة الإمام لها علة وحكمة وإن جهلناها نحن القاصرون وأريد ان اذكر لكم حديثاً يدل على إن العلة الأساسية من غيبة الإمام لم تبين للناس ولا يعلم بها سوى الأئمة الأطهار
نسأل الله تعلى أن يجعلنا من أنصاره وأعوانه
أشكر لك هذا النقل المميز