السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من حضر الحسينية المهدية مساء أمس وأكل من الوجبة المعدة بمناسبة وفاة الإمام علي عليه السلام سيجد أن كمية الرز قليلة وأن قطعة اللحم أصغر من الصغيرة يتنافس عليها مجموعة عددهم 5 أشخاص على الأقل في كل سفرة
صدقوني أشعر بالإحراج حينما أرى ذلك وأشعر بالاحراج أكثر حينما يكون شخص من الأشخاص من خارج البلد موجود في الحسينية وراى ما رأيته خشيت أن يأخذ عن أهل الطرف البخل.
يييييياااه وش هالرز
اعنبوا دارهم
بس
يا خي جيبوا لنا صينية غير هذي
شاللحم هذا
مندي؟ وانا قلت أحين بيجي برياني وإلا كبسة!!
مالونه أحمر أعلاه هو أقل شيء يقوله البعض تجاه المسؤولين عن الحسينة الذين احتضنوا المناسبة
ولكن ما سبب ذلك؟؟
سبب وضع الكمية القليلة والقطعة الصغيرة عدم التبرع والتصدق ... نتثاقل ونتذمر حينما يطلب مننا التصدق والتبرع ونخشى حينما تصل للشيخ ورقة مفادها (التذكير بالتبرع) وإن تبرعنا فبكم تبرعنا وتصدقنا؟؟
نريد أن نأكل ونريد ان نشبع ونريد (اسعاف بالرز) ونريد البرتقال ونريد .... ونريد ..... ولكن لانريد أن نتصدق ونتبرع
نرد ونريد ونريد ... وتبرعنا بريال أو ريالين
وصعب المسؤول عن الحسينية هو من يتكفل بكل شيء
بتصرفنا هذا نضع المسؤولين عن الحسينة في احراج عن عدم احتضان المناسبة
هنا لابد أن تخجل من نفسك وتستحي ...
وأخيراً
(( وماتقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً ))
.