سواء كانت النقاط التي نحسبها على إدارة الجمعية صائبة أم خاطئة ! علينا أن لا نغفل عن حقيقة أنها مُنتخبة بشكل شفاف من الجمعية العمومية التي يصوِّت فيها المشتركون الفعليون في دعم الجمعية بمبلغ رمزي لا يقل عن 10 ريالات شهرياً .
لذلك أقول : ( مجرد قول منسوب لـ حيص بيص )
هناك آلية واضحة لإيصال صوتنا وبالتالي ممثلينا إلى إدارة الجمعية لتنفيذ كل ما نأمله منهم .
هل نكتفي بالوقوف عند مربع النقد متجاهلين آليات التغيير المتاحة ؟
قم بإقناع أكبر عدد من أهلك وعشيرتك بضرورة الإنضمام لعضوية الجمعية ؛ ولو منعهم أحد من التصويت أو زوّر إرادتهم لك ولهم أن يرفعوا أصواتهم اعتراضاً .
أكرر . . بقطع النظر عن صواب أو خطأ أداء الإدارة الحالية : هل هناك آلية لتصحيح مسارها إذا ما أرادت الجماهير ذلك في حدود فقه الواقع .
إذا كانت الجمعية مُلزمة بأهالي الطرف والفضول ( الطرف 50 % تقريباً من شيعة أهل البيت عليهم السلام، والفضول 100 % ) هذا يُتيح لنا فرصة أكبر في الوصول وبأعداد معقولة إلى عضوية إدارة الجمعية إذا ما سجّلنا وشاركنا في جمعيتها العمومية بشكل قوي وفعّال .
هل أنشطتها كافية أم لا ؟
خير من يُجيب على ذلك هو مَن نوصله إلى عضوية الإدارة بأصواتنا ! لأنه حينها يكون مطلعاً على أداء الجمعية من علٍّ ؛ وقد توفرت أمامه كل الأرقام الفعلية لجميع الأنشطة .
نعم . . مَن يعمل ويواجه متطلبات العمل التطوعي هو من يُمكن أن يُخطئ ! أما نحن ولأننا لا نعمل ؛ فإنه يستحيل أن نخطئ ! ببساطة لأننا لا نعمل .
حيص بيص