فـي بـحـر ِ هـواكِ شـرايينـي
أعطيتُـكِ كـلَّ معـانـي الـحـبِّ=فـمــاذا أنـــتِ ستُعطـيـنـي
أعطيـتُـكِ دفـتــرَ أحـلامــي=كبـلابـلَ حـيــن تُناجـيـنـي
أعطيـتُـكِ حُلـمـاً لا يُـنـسـى=يـتـنـزَّهُ بـيــن تـلاويـنــي
أسـلاكُ الهاتـفِ قــد صــارتْ=فـي بحـر ِ هــواكِ شراييـنـي
لا أسمـعُ فــي الدنـيـا شيـئـاً=مــا دامَ هـــواكِ يُنـاديـنـي
يكفـيـنـي أنَّـــكِ قـيـثـاري=فـإلـى ألـحـانـكِ ضمِّـيـنـي
و دعيـنـي عـشـقـاً مُلتـهـبـاً=و إلــى أعمـاقـكِ فارمـيـنـي
يكفـيـنـي أنَّـــكِ أشـواقــي=تتمـشَّـى فـــوق سكـاكـيـن ِ
يكفـيـنـي أنَّـــكِ أنـهــاري=تتـراقـصُ فــوق دواويـنــي
يكفـيـنـي أنَّـــكِ أمـواجــي=تتعـانـقُ عشـقـاً... يكفـيـنـي
مــا الـرِّيـحُ ستقـلـعُ أبيـاتـي=و غـرامُـكِ ســـدٌّ يحمـيـنـي
يـا مَـنْ فـي كـفِّـي مصـبـاحٌ=فــي تـيـهِ العتـمـةِ يهديـنـي
يـا مَـنْ فـي صـدري أنـفـاسٌ=لا تــخــرجُ إلا تُـحـيـيـنـي
سجَّلـتُـكِ فــي قلـبـي هـدفـاً=مـا عــاد الـحـارسُ يَعنيـنـي
مــا أنــتِ مقـابـرُ أشـعـار ٍ=لـكـنَّـكِ عـطــرُ رياحـيـنـي
مــا أنــتِ رمــادٌ منـتـشـرٌ=بــل أنــتِ نـمـوُّ بساتيـنـي
بـل أنــتِ كأجـمـل ِ أغنـيـةٍ=فـي النَّبـض ِ و أروع ِ تكـويـن ِ
أشـتـاقُ إلـيـكِ فــلا جـسـرٌ=مـنْ دونــكِ يـومـاً يُنجيـنـي
لحظـاتُ حياتـي قــد عـاشـتْ=مـنْ دونــكِ فــوق براكيـنـي
مـنْ دونـكِ لـم ألـحـظْ ظــلاً=مـن ظــلِّ هــواكِ يُغطِّيـنـي
<****** type="****/**********">doPoem(0)******>
عبدالله علي الأقزم 3 /7 /1419 هـ