قـطـيـفُ الـحـبِّ تـيـَّـمـتِ الألـوفـا
أتـانـي لـفـظـُـهـا عِـطـراً لـطيـفـا=فـأشعـلَ في الهوى معـنى نظيفـا
دعـانـي لـلـنـَّخـيـل ِ لـكـي أغـنـِّي=غـنـاءً مـبـدعـاً حـرَّاً عـفـيـفـا
قـرأتُ الـنـَّخـلَ تـأريخـاً عـمـيـقـاً=و أمـجـاداً تـُضـيءُ لـنـا الـحـروفـا
عـيـونٌ هـا هـنـا امتلأتْ هـُيـامـاً=فـتـُـسـمـِـنُ ذلك الوهـجَ الضـعـيـفـا
قـطـيـفٌ كـلُّهـا بـسـتـانُ حـبٍّ=ربـيـعـهُ مـا أتـى يـومـاً خـريـفـا
تـحـرَّكَ خـافـقـي بـحـراً فـبـحـراً=لـيرسُـمَ في الـمدى الـولـَـهَ الـشغوفـا
أسـافـرُ كـي أرى أشـكـالَ قـلبي=فـصـارتْ كـلـُّهـا لـدمـي قـطـيـفــا
قـطيفَ الحبِّ هـذا جـذرُ شـوقـي=لماء ِ هـواكِ قـد قـهـرَ الـظروفــا
بـداخـل ِ خـافـقـي اليامالُ حـرفٌ=يـُشـحِّـنُ للهـوى صـوتـاً لـطـيـفـا
أنـاشـيـدُ الـخـليـج ِ فـصـولُ زرع ٍ=بغـيـرِ العشـق ِ تـأبى أنْ تـُضـيـفـا
تـُضـيـفُ إلـى القطيفِ نـهـارَ عـشـق ٍ=فـأنـطـقَ فـي شـواطـئِـهـا الـدفـوفــا
عـلـى شـطـآن ِ أحـضـان ٍ و شـوق ٍ=قـطيـفُ الـحـبِّ تـيـَّـمـتِ الألـوفــا
فـكـلُّ سـفـيـنـةٍ في البحـرِ عـاشـتْ=لـتـُنـبـتَ في الغرام ِ لها رصيفـا
لماذا لا تـطـوفُ بأرض ِ فـكـرٍ=و فيها العـقـلُ مـا ارتـاد الـخـسوفـا
رجـالُ الـخَـط ِّ مـجـدٌ بـعـد مـجـدٍ=لخيـر ِ فـضـيـلةٍ رصُّـوا الصفـوفــا
بـعـلـم ٍ نـيـِّـر ٍ زرعـوا الـمـعـالـي=و داوَوا للغـدِ الآتـي الـنـزيـفـا
قـرأتُ قـطـيــفـنـا في كـلِّ فـجـر ٍ=قـراءة َ مَنْ يرى الـقـلبَ الـنـظيفـا
تـظـلُّ حـضـارةُ الإبـداع ِ مـعـنـى=لـلـفـظ ٍ دائـمـاً يـُدعـى قـطيـفـا
<****** type="****/**********">doPoem(0)******>
عبدالله بن علي الأقزم
عصرالجمعة 13 /2 /2004 م 22 /12 /1424 هـ