عرض مشاركة واحدة
قديم 02-10-2005, 02:05 PM   رقم المشاركة : 2
طالب المريدين
الأستاذ الشيخ علي الحجي
طالب علم ومربٍ فاضل






افتراضي

هذا بحد ذاته موضوع ،، إلا أن ما يهمنا هو عندما تختلط الأوراق بسبب الذاتية والميولات _والإفراط_ فينعكس في التشخيص الذاتي أو التقييم به _ وبالمشكوك والمظنون ... وهذا منشأ خطير _ ونهج باطل يتحمل مغبته من يتعامل به .
ولمعالجة هذا المنشأ الخطير ( الذي يضر بالحقائق ولا يخدم الإسلام ولا يحفظ كرامة العلماء ) لا بد من أمرين :


1- معرفة الوظيفة الشرعية وأخذها من المراجع مباشرة مع سلامة النقل والصدق التام - وإلا سأتحدث باسم المرجع الذي ليس من دوره أن يشخص الموضوع - وهذا ظلم للمرجع نفسه .

2- الوعي في التعامل :
وهذا يعتمد على سعة المنظور عند المكلف وقدرته على احتواء السلبيات والتفكير في إصلاحها . وإليكم هذا النص _ أنقله لكم من رسالةٍ عظيمة ونهج قويم لآية الله العظمى السيد الإمام الخميني (قدس) يرسم النهج الأقوم ... والأعجب أن ما أشار إليه لا يتعلق بالعالم ولا بالمؤمن بل ولا بالمسلم إنما يتعلق بالتعامل مع الكافر الدي (يشتبه فيه) .

يقول في - رسالة له في لقاء الله وكيفية - في كتاب لقاء الله للشيخ الجليل العارف ميرزا جواد الملكي التبريزي يقول : يقول شيخنا العارف (الشاه آبادي) روحي فداه : لا تلعنوا الأشخاص حتى الكافر الذي مات ولم تعرفوا أنه على أي دين مات - إلا إذا أخبر وليٌ معصوم عن حاله بعد الموت .... إلخ . فكم الفرق بين شخص يملك مثل هذه النفس القدسية لا ترضى وشخص آخر ... ( ويتصدى للطعن واللعن والتكفير والتفسيق ولا يأبى من أي غيبةٍ أو تهمة ) ثم يقول : إن هذا يسيء إلينا وقد يبعث على الخذلان وسلب التوفيق ) .

أما المحور الثاني :

فيتعلق بما يثير الأمل والشوق والتسليم والطاعة والسعي للإمام من خلال التعرف على صفات أصحابه وأنصاره ،، للعمل على احتوائها والتهيؤ ليكون الفرد من الأنصار على الأقل ،، ويتطلب هذا مرحلتين :-

1- مرحلة الإختيار والإراده لنصرة الإمام والتمهيد له .
2- مرحة السعي لإيجاد المؤهلات التي تجعل الفرد لائقاً لذلك .


والأصحاب غير الأنصار _ فهم الذين يعدهم الإمام ،، ويشكلون شرط الظهور باكتمالهم ،، وعددهم 313 رجلاً و 50 امرأة أو 313 فيهم 50 من النساء .
عن الإمام الصادق عليه السلام : ( ويجيء والله ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً فيهم خمسون امرأة يجتمعون في مكه ) . إلزام الناصب -1، 116 ـــ بحار الأنوار 52: 223
كما أن الإمام يسِّر لهم بكلمة السر بين المقام والكعبة فيتحركون يمهدون للإمام وهم القياديون .
أما الأنصار فعددهم غير محدود - وهذه بشرى لمن يجتهد ويرغب ــ وقيل عشرة آلاف ودرجاتهم متفاوتة حسب درجة الإخلاص والمعرفة في مقام التوحيد والولاية والإمامة .


ولنا تتمة ..

 

 

طالب المريدين غير متصل   رد مع اقتباس