عرض مشاركة واحدة
قديم 27-09-2005, 01:11 PM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







تعالوا نتدبر القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} (24) سورة محمد
ليتنا كلنا عند قراءة القرآن الكريم نتدبر آياته.. ونقف عند كل آية..نفهم ظاهرها وباطنها ..فالتدبر في القرآن ..جميل جداً..إنه يدلنا على الخالق ويبن لنا عظمة الله...فأحياناً وإن لم يكن غالباً..ظاهر الآية يختلف تماماً عن المعنى العميق لها..فتعالوا نتدبر القرآن .
سنحاول دراسة آيات متفرقة من القرآن الكريم ، نتدبرها معاً والله العادي إلى سواء السبيل..

بسم الله الرحمن الرحيم
{هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ * يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ* فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
} (43)، (44) ، (45) سورة الرحمن

في سورة الرحمن المباركة ذكر للنعيم بشتى أنواع ومختلف جوانبه ، حتى ستحب بعد قرأه أي آية من هذه السورة أن يقول القارئ " لا بشيء من الآءك ربي نكذب " ، فكيف تذكر جهنم والعذاب من ضمن النعيم في السورة ؟؟؟؟

ذكرت جهنم والعذاب هنا على أساس أنها نعيم لأهل الجنة عندما ينتقمون من الكفار ويرونهم يتعذبون بمختلف أنواع العذاب في النار ونعيم للمتقين عندما يرون أين أعلاهم الله في النعيم وترك البقية في الجحيم.
{لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ} (20) سورة الحشر

إلى لقاء آخر..
ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس