عرض مشاركة واحدة
قديم 20-09-2005, 01:34 PM   رقم المشاركة : 15
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم..
أبارك لكم جميعاً إخواني واخواتي مولد النور..مولد الحجة القائم المنتظر عجل الله تعالى فرجه وسهل مخرجه..كما أبارك لجميع الأمة الإسلامية هذا المولد الشريف أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات..

عندما يكون الرقيب علينا في هذه الحياة غائباً للحظة..فإننا لا ننسى أنه ربما يعود ويرانا..فكيف بنا ونحن في هذه الدنيا دائماً في حضرة الإمام الحجة بن الحسن...عليه السلام..
اليس الجدير بنا أن نخشع ونهجع في الليل الأيلل وبالخصوص في هذه الليلة على أقله..ونشعر بخجل واستحياء..ونتفكر في كل قول وعمل يصدر منّا وإمامنا عليه السلام يراه..ويرانا..
يا أيها القمر المعبّأ بالضياء أما رأيت
الصبح أطفاه الغياب وكان يشرب منك زيت
قالوا بإنك غبت في الصحراء في قبو وغابة
ولربما قد تسكن وسط بحر أو سحابة
أما أنا فأقول لست على البحار ولا السحاب
أنت الحضور وكل هذا الكون في ظلم الغياب

ولنردد دائماً وندعي له عليه السلام بتعجيل الفرج قبل دعاءنا لأنفسنا..
" اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن..."
ونسألكم الدعاء
ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس