بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم..
أبارك لكم جميعاً إخواني واخواتي مولد النور..مولد الحجة القائم المنتظر عجل الله تعالى فرجه وسهل مخرجه..كما أبارك لجميع الأمة الإسلامية هذا المولد الشريف أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات..
عندما يكون الرقيب علينا في هذه الحياة غائباً للحظة..فإننا لا ننسى أنه ربما يعود ويرانا..فكيف بنا ونحن في هذه الدنيا دائماً في حضرة الإمام الحجة بن الحسن...عليه السلام..
اليس الجدير بنا أن نخشع ونهجع في الليل الأيلل وبالخصوص في هذه الليلة على أقله..ونشعر بخجل واستحياء..ونتفكر في كل قول وعمل يصدر منّا وإمامنا عليه السلام يراه..ويرانا..
يا أيها القمر المعبّأ بالضياء أما رأيت
الصبح أطفاه الغياب وكان يشرب منك زيت
قالوا بإنك غبت في الصحراء في قبو وغابة
ولربما قد تسكن وسط بحر أو سحابة
أما أنا فأقول لست على البحار ولا السحاب
أنت الحضور وكل هذا الكون في ظلم الغياب
ولنردد دائماً وندعي له عليه السلام بتعجيل الفرج قبل دعاءنا لأنفسنا..
" اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن..."
ونسألكم الدعاء
ريحانة الإيمان