أستاذنا المهد
كنت الطبيب
تداوي الروح مجتهداً
كذاك كنت لأرواح وأبدان
والدكم المبجل كما علمنا له اليد الطولى في الوعظ والارشاد ومقارعة الظلمة فنعم ماتفضل به عليكم وعلى مجتمعكم ولا غرو فهو قد تربى وربى على حب العترة الطاهرة
أحسنت على هذا وأكمل بارك الله فيك