الصداقة بين الجنسين ربما تكون قائمة في بلد ما ولكنها قد تكون مستحيله بعض الشئ في مجمتعنا الاسلامي المحافظ كون أن ديننا الحنيف الزمنا بتحديد علاقة الفرد بالفرد الآخر فإما أن تكون علاقة مشروعه أم لا؟ فعادتنا كمسلمين وكابناء للخليج أن يحدد كلانا علاقتة بالشخص الآخر أما صداقه أو زواج أو على الأمر السهل خطبه وربما يختلف معي الاخوان بأنه توجد صداقات من هذا النوع ولكن ما مصير تلك الصداقات؟ فكليهما يتفرق ويعج في بحور هذه الحياة وينسى كلاهما الآخر وقد يفلح الاثنين بالزواج ولكن قل ما يحدث ذلك اما في مجتمعات اخرى نرى ان هناك صداقات بين الجنسين وربما تكون كثيره ولكن نسمع من اجهزه الاعلام المختلفه أن احدهم اختلى بصديق له وساقته نفسه الأمارة بالسوء لفعل شنيع ( فهنا انهدم معنى الصداقة الحقه) واصبحنا نبعتد عن معنى الانسانيه ودخلنا في عالم الغاب يأكل قوينا ضعفينا ويا ترى لماذا ؟ لاننا ابتعدنا من كوننا صديقين حميمين الى ذئاب وحتى الذئاب صدقوني لا تأكل لحم بعضها ونحن وللأسف اكلنا اللحم ومضغنا العظم فالصداقه شي جميل ولكن من يطبق معنى الصداقه في هذا الزمان فالالآف الحوادث التي نقرأها في صحفنا وصحف الغير عن شاب تعلق بفتاة كصديقة أو كخطيبة وانتهى الأمر بمأساة .. وأقول ان كليهما لو راعى الله سبحانه وتعالى في صداقته مع الجنس الآخر أو حدد علاقته به في حدود الصداقه الحقه والجميله وفي حد شرعي جميل لاضحت الدنيا جميله كالثوب الابيض .