فالصداقة لا تتعلق بجنس دون آخر ،،،
فالزوج قد يتخذ من زوجته صديقة بالإضافة إلى أنها أم عياله ،،،
و كذلك الأخ و الأخت ،،، و الأب و البنت ،،و الأم و الابن و هكذا من الصداقة المتعارف عليها و تسمح بها أعرافنا ،،،
و لكن يبقى أن هذا النوع من الصداقات نادر و لكنه إذا حصل فهي نعم الصداقة ،،،
أما الصداقة بين الجنسين (!) فقد تكون و لكن ليس في مجتمعنا فهي مرفوضة تماماً !!
و لكن خلونا لا نستعجل و الظاهر إن هالنوع قريب في مجتمعـــــا (( عش دهراً ترى عجباً ))
المحلل يقول / إن مروج عاطفية و بالتالي صديقاتها عاطفيات و بالتالي قلوبهم على بعض ،،
مروج هنيئاً لك صديقاتك و هنئياً لصديقاتك بك و هذا هو الأهم،،،
المحلل ،،