sunset:
بم انتهى؟ وعلى من راح ينتصرُ=غول تصبغ منه الناب والظفرُ
بم انتهى؟ أبأن راحت تطارده=وسوف تدركه ، الأشباح والصورُ
تمدد الشوط من عمرى ليبصرنى=ما ينكر السمع، لو لم يشهد البصرُ
تزعم النصر غول لم يجىء خطرا=على البرية غول مثله خطرُ
الى يمينا بانجيل يشرعه=ألا يبقى على شىء ولا يذرُ
رائع
ولم يبق على شعب ، وينتصر=ولم يصابر على فرد ويندحرُ
الشطر الأول مكسور.. وينتصر؟
على الحضارة؟ ما انفكت تصب فيها=شتى الحضارات تستبقى وتختمرُ؟
فيها؟؟
يا مدع النصرزورا عن هزيمته=لايبدل الليل أن يستصنع القمرُ
مدعي النصر
عمر أبو ريشة:
وسرتُ قصدك لا كالمشتهي بلداً =لكن كمن يشتهي وجهَ من عشقا
الشطر الثاني.. أتوقع بدل "من عشقا" بـ"الذي عشقا"
ديك الجن:
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أَجِــدُ =أهذهِ صَخرةٌ أم هذهِ كَبِـــدُ
قدْ يقتلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُـدوا =عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِــدوا
..
أَعْيَا الفلاسفةَ الأحرارَ جَهْلُهمُ=ماذا يُخَبِّـي لهم في دَفَّتَيْـهِ غَـدُ
طالَ التَّمَحُّلُ واعتاصتْ حُلولُهمُ=ولا تَزالُ على ما كانتِ العُقَـدُ
..
إنَّا إلى اللهِ! قولٌ يَستريحُ بــهِ =ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحَدُوا
ولفَّني شَبَـحٌ ما كانَ أشبهَــهُ =بِجَعْدِ شَـعْرِكِ حولَ الوجهِ يَنْعَـقِدُ
ألقيتُ رأسـيَ في طَّياتِـهِ فَزِعَـاً = نَظِير صُنْعيَ إذ آسى وأُفْتَــئدُ
أيّامَ إنْ ضاقَ صدري أستريحُ إلـى =صَدْرٍ هو الدهـرُ ما وفّى وما يَعِدُ