وهذا الأثر الأول النجاح في البرزخ :أما الأثر الآخر فهو السيطرة على المادة في الدنيا : ومن هنا الآثار تكون قويه ومن ذلك :
إحضار عرش بلقيس 2 - قلع أمير المؤمنين لباب خيبر 3 - قميص يوسف 4- سؤر المؤمن
الجانب الثالث : إذا شاء الله تتزود الكثير في هذا الأمر الهام جدا إذا عرفنا أن الروح هي المدرك للحقائق
إذا تخلصت من سيطرة المادة الذنب وغيره وتعبأت بالمعارف والحقائق الربانية ....
فإن فارقا بين روحي وروحك / وروح المعصوم لأن روحه مسيطرة على المادة برمتها ومن هنا لهم الولاية التكوينية ....
سواء على حقيقة وروح الأشياء أو جزءها المادي وما بقي عليّ وعليك إلا أن نطلب منهم أن تسيّطر وتمحو أرواحهم ما علق بأرواحنا وبعده تتصل روحك بروح المعصوم ـ حيا كالحجة أو ميتا كأمير المؤمنين ...
مصافحتك للآخرين تسقط ذنوبهم وتشدهم إلى الجمال الحقيقي وكما يقول الشاعر : وإن تعدد جرحٌ من شكايته فالناثرات عليه الروح ضماتي .... وإن تردد عذر في غوايته سكبت عذرك في أعماق توباتي ... ما خانك الأمل المعقود من أزلي ولا انطويت بشح في ابتهالاتي .... والذكريات متى انتابتك رعشتها فهي الطريق إلى متن المناجاة ... وهي اللقاء متى الهجران باعدنا وهي الحنين إلى مكنوننا الذاتي ... فهذه الأبيات تجسّد الغاية ،،، وعلى هذا نتحرك نحو نفحة عظمى بالغدير لنطلب منه توبة الروح واحتضانها إلى الأبد ،، بعد هذا اجعل سجودك لتوبة الروح أولا ثم بعد الشعور بانطلاقها وفرحتها .....
ادعُ لي والأحبة السائرين بأن يغفر لنا ما في برزخنا وما علق بالروح من ذي قبل ...
من وحـــي رسول المحبة