{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} (14) سورة لقمان.
بصراحة لا أعرف من أين أبدأ في كلامي عن الأم، أمي وأمك، وأمهات العالم..اللواتي لن نفي حقوقهن مهما تعبنا وكدحنا في سبيل الوفاء بفضلهم.
هناك رواية لا تحضرني مذكورة عن النبي محمداً صلى الله عليه وآله بما معناها: أن هناك شاباً أتى للرسول صلوات الله وسلامه عليه وعلى أهل بيته، وقال له: يا رسول الله: أني لأحمل أمي فوق ظهري وأحج بها، أوكلها وأقضي حوائجها سنيناً فهل وفيت بما لها عليّ: فقال صلى الله عليه وآله: لا والله لم تفي حتى بشيء .
وأكرر هذا بما معنى الحديث..لأني لم أجد الرواية في بحثي.
فحقاً رضا الله من رضا الوالدين فأقل القليل أن نطيع والدينا ونحترم هذا العطاء الغير محدود من قبلهم
بارك الله فيك أخي على هذا التذكير بفضل أصحاب الفضل علينا وبالتحديد أمهاتنا حفظهم الله تعالى
ريحانة الإيمان