روي عن الإمام الرضا عليه السلام قال: " من أتى قبر أخيه لمؤمن ثم وضع يده على القبر وقرأ "{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}يبع مرات أمن يوم الفزع الأكبر").
زيارة القبور أمر أوصى عليه الرسول صلى الله عليه وآله وكذلك أوصى به أهل بيته عليهم أفضل الصلاة والتسليم، لما للزيارة من معاني وآثار كبيرة تظهر جلية في كلاً نفساً خاشعة.
يكفي أنك ستصل حبيباً، ويكفي أنك ستنال أجراً، وستخفف عن فقيدك، سمعت يوماً من أحد كبار السن في العائلة قائلاً عندما طلبوا منه الذهاب معهم لزيارة القبور قال: إنها أشلاء وعظام نخرت ومحت من الوجود فلماذا تزوروها؟؟!!
أعلم أن في زيارتك سرور للميت فالميت بمجرد أن يوضع عليه التراب..ينادي أين أحبتي ؟؟ من وحشة القبر..
وأعلم أنك بذلك تكون قد اتبعت أوامر نبيك نبي الرحمة..وأعلم أن لك من الثواب الجزيل والأجر العظيم ما يسرك
ويكفي أن الزيارة تذكرك بنهايتك وأنها ربما تكون كلمح البصر أو حتى أقرب من ذلك..
إن زيارة القبور موضوع يتأصل في النفس الإنسانية مع التربية والتعليم..والمداومة عليها، وهذا من مسؤولية الوالدين. الذين بإمكانهم زرع كل جميل ونزع كل قبيح في نفس الطفل.
رحم الله موتانا وموتاكم أجمعين.
ريحانة الإيمان