.
.
عادة
عندما أفقد عزيزا .. أتخلى عن بعض صغائر الذنوب التي أمارسها
ربما هي رهبة الموت
أحولق ...... أسترجع ...... أقول " هم السابقون ونحن اللاحقون .. "
الآن في ظل هذا الفقد الضخم ... لا أدري مالذي تغير
لم أترك تلك الذنوب .. لم أترحم على جاسم عندما سمعت الخبر ولا في اليوم الثاني ...
ربما ترحمت عليه في اليوم الثالث
حزنه ...................... شلَّـــني
حزنه لم يدع لي فرصة لأقول " رحمة الله عليك .. " ليومين متتاليين .....
إذا كانت الأحزان تأتـــي بحجم الفقد
فإن فقده ضخم وحزنه جاء بتلك الضخامة ....
فكان كفيلا بإيقاف تفكيري
فقدُكَ
لدغة لنا جاسم
لدغة لنــــا..
أيمكنك أن تعود .. ؟؟
جاسم
هل تسمعني ..
لا .. ؟؟
إذا
آسف ..
سأبكــي
.
.