إلى البقية
( أعود للتذكير أن هذه مراسلة شعرية على نفس الوزن والقافية بين صديقين
أحدهما شاعر وآخر سجين يستعين بشاعر.....
والآن ..فمع رد السجين وما سيعبر عنه الشاعر وهو...خلف القضبان)
عذولـي يلـوم فــؤادي إذا=تناثـر منـه رذاذ الشـغـف
ولا يدري ما كنه ذاك الـرذاذ=وما تحتويه خفايـا الصـدف
أمذنب لو كنـت مـن بُعدكـم=بضعفي أمام القـدر أعتـرف
أمذنب إن لُكت ضنك الهمـو=م وكدت عن الصبر أن أنحرف
تعـود بخاطـري الذكريـات=وعن نائبات الجوى أنصـرف
أهيم.. ويصحو خيالـي علـى=نسائم حبـي وتلـك الصـدف
فكـم جمعتنـا علـى غِـرةٍ؟=و كم فرقتنا علـى منعطـف
عـلامَ..أرى أدهـري كلمـا=أقـوم لهـا دقَّ طبـلٌ ودف؟
وقالت لي: اخمد و لا تنبري.=.و إلاّ عليـك حبالـي انقـذف
خليلـي إذا مـا نأيـت فكـم=طفقنا بفـن الأسـى نحتـرف
و لا عذر لي إن شكوت الفرا=ق فما زلت من نهلـه أرتشـف
وما دام طيـر التنائـي علـى=ربوع الصداقة دومـاً يـرف
أما عشعش الضيم في جوفهـا=و كم مرةٍ فـي رباهـا ثُقِـف
خذوني فما طقتُ عيش الأسى=وعفتُ حيـاةً تبيـد النطـف
كرهـتُ بدنيـاي ذلـي بهـا=فورد الكرامـة منهـا قُطِـف
ذروني رفاقي.. قد تهت عـن=طريقي.. فخوفي مدادي يجف
وخوفي بأن يستعيـد الزمـا=ن مقاصل ذبحي.. أو أختطـف
لكيما يُسجـى فـؤادي علـى=شفار النصول فيلقـى الحُتُـف
سلام إليكم.. يا معقل الشها=مة.....يـا نغـم وتـرٍ عُـزِف
على حانة العشـق إذ خلتكـم=رموشاً.. بعين الغـرام تـرفّ
ولـم أتكـلـف..إن قلتُـهـا:=لعمري شوقي لكم ما وُصِـف
أنا قلما كنـتُ أهجـو الليـا=ل إذا قمر الحـب فيهـا خسـف
ولكـن بفقـد رؤاكـم غـدت=نسائم حلمـي لقبـري تـزف
و ألفيـتُ قلبـي يلـوذ بكـم=فبعدكـم قـد سقـاه الوجـف
<****** type="****/**********">doPoem(0)******>
++++++++++++++++++++++++++
و إلى اللقاء مع حلقة قادمة
مع مشاعر صديقين.. سجينين
سجين داخل القضبان! وآخر خارج! القضبان
مع قصيدتين صديقتين!
++++++++++++++++++++++++++
صديقين قصيدين + قصيدين صديقين = أصدقاء أربعة!..
بينهم تشابه في الأداء (القافية- المشاعر- الموضوع)
++++++++++++ إلى اللقاء +++++++++++
تم التحرير لإدخال النص في منسق الشعر