هل للذع الجوى المبرّح راقي...إن قلبي بناره في ..( احتراقي )..
صعّد الوجد مهجتي فاستحالتْ...عبراتٍ تفيض من آماقي
وأطارت ريح الصبابة روحي... فلها الآن علقة بـ...( الآفاقي )..
حق والله أن أموت غراماً.. لمصابي بصفوة الخلاّقِ
مجرد تخمين
إن أصاب الهدف ( فلحت
)
وإن خاب ( لن أيأس ) 
وإن انتهت المدة وأنا لم أجب 