السلام عليكم
لا تنسوا أنني لم أعدكم بشعر ولا أدب..
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
ماذا يقدم لكم المهد؟
شعر.. لا
أدب.. لا |
|
 |
|
 |
|
طمست في كل مراحل العمرة كل مشاعل القريحة الشعرية، لقد كنت اكتفي بأن أكون على قيد الحياة:weu:
وذات مرة أحسست بتأنيب الضمير كثيراً..
فقد ذكرت على حين غرة أمي..:wen:
وهي تدور في البيت ليلاً بعد طلاة ليل طويلة كأنها تبحث عن أخي الأصغر وهي تعلم أنه في الاعتقال..
كانت ضعيفة نظر لم تلمحني وأنا أتسلل بعيداً عنها في تلك الساعة المتأخرة من الليل..الساعة الثالثة ربما..
أحنيت رأسي تحت كرسي الصالة حتى لا تراني..
ماذا تفعل في هذا الوقت.. وهي الصابرة التي دائماً تذكرنا بمعاناة أهل البيت ((ع))!!
كلامي لن يغني عما كتبت في: ولا في الحلم..
كان عليّ ان أكون صلباً.. لهذا لم يغفر لي عمق المشهد ان أجهشت على حين غرة بالبكاء..
أمسكني الزملاء بالجرم المشهود.. المهد في حالة ضعف .. يبكي!!!:wee:
فجأة تناومت وأقنعتهم أنني كنت أحلم..
لكن حلم اليقظة استمر معي في اليقظة والمنام..:wen:
فقد تجدد ذات المشهد لأمي .. وهي تبحث عني..
تمسك بمقبض باب حجرتي... وتناديني..:wei:
ما أقساني..
لهذا اوجبت على نفسي أن أكتب لها شيئاً.. لكن هنالكم حذفته الرقابة..
ولو قرأته ما كنت أخمن بما كان سيحدث:ert:
رد الصديق الشعري.. على نفس الوزن والقافية سأوافيكم به لاحقاً