قرأت كل ما مر تحت هذا العنوان..
استفدت واستمتعت، لكني ترددت كثيراً في أن أكتب شيئاً يكون نصيبي منه هو أنني كنت أذاكر بصوت عال!
او كانه زرارة يخرج من بعد سبع سنوات من السجن إلى رواياته المدفونة، فلا يجد غير ان يصطرخ ما رسخ في ذهنه بين جدران كهف نائي..
حتى ديك الجن لن يقرأ كلماتي..
ستتفرق في كالأصداء
لهذا لن اتكلم..
حتى لو حضر..!