عجبتني هذه الحكاية
لأنني لاحظت أن هناك في الخصومة من يقلب المودة إلى عداوة وبغضاء
وهناك من لا يفوت للصديق هفوة أو زلة
مع أن الصحيح أن نقبل الأصدقاء على علاتهم
مدركين أنهم مثلنا ليسوا كاملين.
:"خير الإخوان من نسي ذنبك وذكر إحسانك إليه"
فكونوا خير الإخوان
شكراً لك أيها الغريب، شكراً لبنت السادة، لصاحب القلب الكبير..
تحياتي لكم جميعاً
ريحانة الإيمان