الشوق أشعر بيت قاله القمر=به تذوب قلوب ضمها السحرُ
والنجم ألطف من يروي لنا قصصا=عن الأحبة لما يُعقد السمر
والأنس أجمل ما يبدو إذا حضرت=سميرة الروح والعشاق ينتظر
قرات ردك على حامل المسك الذي عطر أجوائنا بعبير فضل صلاة مهجورة.. صلاة الليل..!
لكني اتفق معه في رأيه ان تقول: تنتظر
أتصور أن السبب كامن في كون الفاعل في (تنتظر) ضمير في الفعل..
وجواز تأنيث العشاق في هذا المورد اتصور انه وارد.
كما أن قولك: العشاق ينتظر لا تتناسب مع الفاعل في العدد (الجمع) فإذا لم تقل: تنتظر تكون ملزماً بان تقول: والعشاق ينتظرون
وهذا ما يخدش جمال مبنى قصيدتك الرائعة.
وقد تلقّفها قلبي ومال بها=والهمس يطرق أذنيها ويعتذر
أليفة النفس عذرا إن جنى وسني ** وحال دون لقانا إنه القدر
بيتنان رائعان.. لكن اتصور أن (إنه القدر) جاءت متكلفة وملوية الذراع بالنسبة إلى المبنى والصياغة.
أليفة النفس هيا قد شدا الوتر=هيا بنا ودعي الآلام تحتضر
يوجد إشباع فب (الوتر) يضطرك لأن تقول: الوترو
أفضل وإن كان ذلك على حساب المعنى نوعاً ما أن تقول: قد شدا وترٌ
إن ابتهالات قلبي حين ننصهر=تسمو بروحي حتى يختفي البشر
لا ادري ربما في هذا الشطر الأول (تنصهر=تنصهروا!) .. وكذلك في السشطر الأول من البيت السابق يجوز فيه هذا الإشباع .. ننتظر ديك الجن او احد الأخوة يفتينا في هذه المسألة..
هل هي من قبيل قول إيليا ابو ماضي:
كم تشتكي وتقول انك معدمُ=والأرض ملكك والسما والأنجمُ
حيث تقرأ (معدمو).. والتي قد يكون سبب جوازها الاتفاق بين الضري والعجز (معدم..الأنجم)
كما هو الحال عندك في البيت السابق: (الوترُ.. تحتضرُ) ووهذا البيت: (ننصهرُ..البشرُ)
فلا أرى غير نور صار يعرج بي=نحو السماء وقيد الروح ينكسر
دعي دموعي تنساب الشجون بها=من فوق صدري حتى يثمر الحجر
دعي ضلوعي تقتات الهموم بها=وأطلقيني إلى حيث الهوى صور
جميل.. بل رائع.. لكنك جعلت صور نكرة.. ثم لم تردف بأبيات توسع خيالنا وفضولنا لنعرف ماهية هذه الصور بدلاً من ان نكتفي بالاقتناع انها صور محببة لا غير..
وشكراً لك
ونتمنى عودتك..
وأذكرك بان عليك ان تتخلق بأخلاق الله كما في الحديث.. فتكون معنا كريماً..
ولا تتشبث بالوسواس القهري لتتخيل أن تقتاد بالإمام الحجة من جهة غيبتيه الصغرى والكبرى؟
وادعو الله ان لايجعلنا نألف مجالس البطالين فنستمع لترغيبكم ودعوتكم لصلاة الليل.. وقبل أن نموت.. نتوب