سأحاول الاختصار لن منتداكم يطردني كل دقيقة..!
معذور فأنتم أيضاً فيكم من يطردني غير ان وجهي "بليتة" لا يشعر بقدرة على بعث كرامة الاحتضار والافتراق..
كم للفراق من لوعة.. وكم لها من ألق يعطي الحب جذوته..
وكم هو العشق يتوقد ويتحرق وينضج تحت نيران الجفاء والاحتراق والاشتعال..
فإذا ما اجتمع الحبيبين فرق بينهما الرومتين والعادة والوصول إلى سقف الطموح..
إذا كنت تحب فعليك ان تحن فقط غلى الوصال..
فإن الوصال نفسه هو ذرة الحب التي ينتهي عندها الجذب..
لهذا فالغزل العرفاني يبقى غلى ما قبل قمة النشوة حوفاً من الاحتضار..
..
الهوى يحرسنا يا حلوتي ! = حيث لا خوفٌ يرانا أو نراهْ
أنا أرى أن البيت يعترف بالخوف.. ولكنه يعول على الهوى (الهموى أعمى) في التغافل عن العاقبة ..
والمثل البحراني يقول: اللي يمشي مشي المجانين يحفظه رب العالمين!
والجنون يا ديك الجن ربما أخذت من الجن كما هو الوضع في عبقر.. وفي الشيطان.
فالله يحفظك
والدَّراري تستقي من حبنا = نشوة الأمنِ التي بين الشِفاهْ
الدراريْ ام الدراريُّ.. أليس هنا خلل؟؟
يشفع لك ماذا؟ فلا شفاعة لك عندي..
فالهوى قدسٌ به الروح سمت = في فضاء الله تشتفُّ بهاهْ
ما معنى تشتف؟
* * *
أنتمُ من عرفوا الله ومَن = رفعوا الجرح افتخاراً ووسامْ
على اعتبار وجود لغة في ضم (أنتم) كما هو موجدود في اللغة الشهيرة (انتمْ) في التسكين سوف نسكت.. ما لنا غير السكوت..
علِّمونا علَّــنا نشتارُ مِن = غُـصـصِ الشوقِ . . ملذاتِ الملامْ
ما معنى نشتار؟
لم تزل أحلامنا عاطشةً = للقاءٍ ، وعناقٍ ، واشتعالْ
مفردة عاطشة على ما فيها من الصحة إلا انني أتصور ان هناك من جهة المعنى ما هو انسب منها..من جهة الاشتقاق بين: خاطئة و مخطئة (اسم الفاعل واسم المفعول)
وسنمضي في بحارٍ من هوى = كلما عُــمنا انجلى ألف سؤالْ
لماذا اخترت مفردة (عمنا) .. اليس الأكثر استساغة وقرباً من الفهم ان تقول: كلما غصنا..
روعة الحبِ بأن يبقى مُنىً = ووعوداً حرةً تأبى الوصالْ
ها انت قد اتفقت معي أخيراً فيما قد قدمت له في البداية