السلام عليكم
اليوم رقصت سعفات نخيل الأحساء طرباً لزيارة حبيبي المهد وحرمه لنا ؛
ما زلنا نطمع في زيارة المزيد من أحبتنا في البحرين .
أعود للموضوع :
رجال الدين والزواج المنقطع
هناك ارتباط وثيق في ذهنية أحدنا بين رجال الدين والزواج المنقطع ؛ بل أن البعض منا يذهب بعيداً في اتهام بعض المنتسبين لرجال الدين بالشبق الجنسي !! بحيث يكون شغل أحدهم الشاغل إحياء هذه
السُنّة ( كما يحب أن يقدمها مروجوا المتعة باعتبارها
سُنّة يتقربون لله سبحانه بإحيائها ) .
أقول : (
مجرد قول لشخصية منتدياتية )
إن اللهث وراء الزواج المنقطع بحيث يُعرف رجل الدين به بين قومه مما يخالف المروءة التي يحرص رجال الدين على تحققها في كل سلوكياتهم ( فلا نجدهم يرتادون كل مكان أسوة بغيرهم ؛ وذلك باعتبار المروءة تفرض نسقاً معيناً لرجال الدين يمنعهم من محاكاة غيرهم في كل سلوك ؛ وإن كان مُباحاً ) .
سيأتي أحدكم ليقول لي :
إن الزواج المنقطع مباحٌ شرعاً ؛ فلماذا تعيب على رجال الدين تفعيله بينهم ؟!
أقول :
وماذا عسانا نفعل لتفسير الكثير من حالات الزواج المنقطع التي طرفها (
فتاة بِكر قاصر ) دون علم ولي أمرها ؛ في الوقت الذي يتبنى ذلك الشيخ مرجعية لا تبيح ذلك .
هذا من جهة ؛ ومن جهة أخرى أضيف :
إذا كنا سنناقش كل فعل تحت مظلة الحلال والحرام دون الإلتفات للعرف والعوامل المصاحبة لأي سلوك ؛ فمن باب أولى أن نرى رجال الدين يحاكون غيرهم من العامة في كل سلوك ( باعتبار الكثير من سلوكيات العامة مباحة ؛ ورغم ذلك يمتنع رجال الدين عن فعلها ) .
كما أن الناس في العادة إذا ما سمعوا حالة زواج منقطع تمت بالسِّر ( بقطع النظر عن طرفيها ) ؛ يغمزون للمقدمات التي جرَّت الطرفين إلى هذا العقد !! وهل تلك المقدمات شرعية كلها ؟! أم شابها بعض الحرام في مقدمتها على الأقل ؟!
لماذا يرمي رجل الدين نفسه ومكانته في نفق القيل والقال في المسائل الأخلاقية من أجل لذة سريعة ؟!
وبقطع النظر عن كون الفتاة المتمتع بها ( بكراً أو ثيِّباً ) ؛ لنا أن نسأل هنا :
هل من المروءة أن يتزوج أحدهم أخت صديقه سراً دون علمه ؟!
فإذا كانت المتعة مباحة ولا ضير فيها ؛ فلماذا الإصرار على إخفائها والحرص على السرية في حالات كثيرة منها ( فلذلك دلالة سلبية واضحة ) .
عجبي يكبر حين أسمع عن شبق أحدهم ؛ وحرصه على التعدد والمتعة في آن واحد !! وأتساءل :
هل يسمح وقت هؤلاء لهم الاضطلاع بمسؤولياتهم المختلفة ( الأسرية والشرعية والإجتماعية ) ؛ أم أنهم يعيشون فوضى . . . . . . . . ؟!
نعم . . البعض يُصلح العالم من حوله بمحاضراته ؛ ويترك الفوضى في أهله .
ملخص كلامي :
أناشد كل رجل دين أن يلتزم
المروءة في كل شأنه ؛ بما يتناسب مع وقار وهيبة المكانة التي يضطلع بها بين الناس والدور المُناط به باعتباره قدوة مُثلى لهم . فلا يسمع الناس به في موضعٍ يكرهونه من أحدهم .
أكرر . . ليس من المروءة أن ينكح ( رجل دين أو غيره ) فتاة دون علم ذويها .
ما زال في الطرح صبابات ؛؛؛ حيث سنتطرق للطرف الآخر ( أي النـســـاء )
ترقبوها ؛؛؛