السلام عليكم
وقفت على اعتاب هذا النص المعبر واللطيف وأحببت أن تكون لي وقفة قصيرة معه..
أيها الرب أتيت في العجل داوني رحماك من هذي العلل
بالنسبة لاقتراح الأخ نهر في كلمة يا ربي فإنها تكسر الوزن
بالإضافة إلى زاوية كون يا ربي اكثر عاطفة من أيها الرب نجد في الجانب الآخر أن أيها الرب فيها تعظيم اكبر للذات الإلهية من جهة استخدام ال التعريف..
أما بالنسبة لملاحظتي في البيت فأنا لا أرى بأساً في هذه الكلمة.. بل في كلمة أخرى وهي أتيتُ. إذ أن في تائها يستلزم للقارئ ان يشبع لفظ التاء فيقول (أتيتو) ليستقيم الوزن مما يربك طبيعة اللفظ من الناحية اللغوية.
علــة القلب وليس غيرهــا علة أشقـــــى بهـــــا حتى الأزل
مثل ما سبق من ملاحظة.. الإشباع في (وليس) نضطر للتلفظ بها على هذا النحو (وليسا) وهذا يسمى إشباع
قد رماني بسهام الحب في زهرة عمري ثم ولى وارتـــحل
أقترح:
قد رماني بسهام الحب في زهرة العمر و ولى وارتـــحل
فبهذا يستقيم الوزن زلا يتغير المعنى
كنت عطشى فظننت أنـــه سوف يرويني غرامــــــا وغزل
بيت رائع رغم الإشباع في حرف العين (ظننتُ) لكن الإشباع هنا كان أقل وطاة..
وغدا يروي شجيراتي سرابا وأنا خـــلته مــــاء كالعســــــل
أقترح ليصبح الوزن أفضل:
وغدا يروي شجيراتي السراب وأنا قد خـــلته جنيَ العســــــل
وإذا بي خلف غيم عــاقر ارتجي قطـــرة مـــــاء لم تهـــــل
أعجبني هذا البيت جداً خاصة من جهة نعت الغيم بالعاقر..
أيها الحب اللعين زادني و وصلك هجرانا ونقصــــان أمــل
يوجد إشباع في نون اللعين (اللعينو)
وصلك هجراناً تكسر البيت..
أقترح:
يا سراب الحبّ هل كنت سوى وصل هجرانٍ على زيف الأمل
توبة منك إلهي ورجــــــاء أبعد الحــــــب ودع قلبي يهـــــل
أرى أن كلمة يهل فيها غموض في هذا السياق .. فأتمنى أن تستبدل بكلمة أخرى..
لماذا يبعد الحب.. (ألستم قد قلتم أنه لم يكن في حقيقته حباً بل سراباً او وهماً؟..
كان الأفضل ان تطلبوا الحب.. الحب الحقيقي.. ألا وهو حب الله .. حيث خرجتم على هذا المصب حين بدأتم في صيغة الدعاء لله من أول القصيدة..)
برهة يشدو بلا حب واعلم إنه الحــــــب ومنــــــه لايمـــــل
معنى البيت غامض.. والبيت مكسور
أقترح:
اغفر اللهم للعبد الذي..خبر الحب بدمعات المقل
عرف الحب شعاعاً ساطعاً من هداكم وبه نور الشعل
إنه الحب الذي لا ينطفي .. وعلى أفنانه من ذا يمـــــل
بارك الله فيكم