عرض مشاركة واحدة
قديم 21-05-2005, 07:24 AM   رقم المشاركة : 1
الساعي
مشرف زوايا عامة
 
الصورة الرمزية الساعي
 







افتراضي استصلاح المرء الفاسد قولاً وفعلاً

ما من نبي أو وصي نبي أو ولي إلا ونادى بالأخلاق الحسنة وعمل بها وحث عليها ونهى عن الأخلاق الرذيلة , بل إنها دعوة الله تعالى لبني البشر فما من صفة حسنة إلا وتزين بها جل ذكره وما من صفة رذيلة إلا وتنزه عنها سبحانه وتعالى .

أسلط الضوء معكم أخواني على بعض الأخلاق والسلوك التي من الواجب على الإنسان المسلم التخلق بها .

بعد أن تحدثنا معكم عن ( الإيمان ) مسبقا ًو بختصار ننتقل الى سلوك آخر من السلوك الأنساني وهو( الإستغفار ) .

عرف الجرجاني الإستغفار بأنه : أسقلال الصالحات والأقبال عليها وإستنكار الفاسدات والأعراض عنها .

ولإستغفار هو : طلب المغفرة بعد رؤية المعصية . وقيل أيضاً أن الإستغفار هو : استصلاح المرء الفاسد قولاً وفعلاً .

قال تعالى : (( واستغفر الله إن الله كان غفوراً رحيماً )) . وعن النبي الأكرم (ص) : من لزم الإستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً ورزقه من حيث لايحتسب .

وفي رواية آخرى عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : قال لقائل بحضرته " أستغفر الله " فقال عليه السلام ثكلتك أمك أتدري ما الإستغفار ؟ الاستغفار درجة العليين وهو أسم واقع على ستة معانٍ :
أولها : الندم على ما مضى . والثاني : العزم على ترك الذنب وعدم العودة اليه أبداً . والثالث : أن تؤدي الى المخلوقين حقوقهم , حتى تلقى الله أملس ليس عليك تبعة . والرابع : أن تعمد الى كل فريضة عليك ضيعتها فتؤدي حقها . والخامس : أنتعمد الى اللحم الذي نبت على السحت فتذيبه بالأحزان حتى تلصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد . والسادس : أم تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية , فعند ذلك تقول : (( أستغفرُ الله )) .

اللهم أغفر لنا وللأبائنا وأمهاتنا وللمؤمنيين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات .

هذا مالدينا اليوم ونلتقي معكم ومع سلوك آخر من السلوك الأنساني ودمتم ونسئلكم الدعاء

مع خالص التحيية من //// الساعي

 

 

الساعي غير متصل   رد مع اقتباس