طبعاً كلنا يعشق الكلمة الجميلة تلك الهمسه او الهمسات ( بصيغة الجمع ) حين تنمعن بين سطورها نتأثر بمعانيها اذا هي تدخل القلب ...ولكن مشاركتي سوف تتجة لمسلك آخر ليس بغزل ولا بعشق وأنما بوطن وشعب ..بأمة رضت لنفسها (....مقص الرقيب
....)!؟
طبعاً كثير منا قرأ وستمتع بقصيدة ( أنشودة المطر)للشاعر العراقى بدر شاكر ولكن هنا سأتحدث عن مضمون آخر حسب استمتاعي الشخصي لها فهنا الشاعر وضع بين أعيننا المناقضة فإن مصدرى الثراء وهما الماء ( المطر فى القصيدة ) والنفط ( المحار الخالى من اللؤلؤ فى القصيدة ) هما فى الحقيقة مصدر المأساة التى حلت بهذا البلد ولهذا فإنّ الحزن اليائس هو الذى يغلف هذه القصيدة ويضع عليها ميسمه حتى الغزل الذى تبدأ به القصيدة لا يخلو من حزن شفاف
نعود لما ذكرتة مضمون الغزل وتعقيبة سابقاً ولنتأمل تلك السطور
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر
أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر
كأنما تنبض فى غوريهما النجوم
وتغرقان فى ضباب من أسى شفيف !!!
فالعينان كالحتان غائرتان والدمع الضبابى يعشى رؤيتهما فتكاد لا ترى أو تبين
اعود للمطر ...
أتعلمين أى حزن يبعث المطر ؟
وكيف تنشج المزا ريب إذا انهمر ؟
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع ؟
بلا انتهاء ـ كالدم المراق كالجياع
مطر
مطر
وفى العراق جوع !!
وهنا يذكراللؤلؤ ..... طبعاً المقصد منة النفط
أصيح بالخليج : : يا خليج
يا واهب المحار واللؤلؤ والردى !
فيرجع الصدى
كأنه النشيج
يا خليج
يا واهب المحار والردى
أرأيتم ما اجملها من قصيدة ألا تستحق أن تكون اجمل قصيدة بهذا القرن وخاصة بظروف نمر بها!!!!!!
انظرو روعة خاتمة القصيدة ...ولكم التعليق
وكلّ عام ـ حين يعشب الثرى ـ نجوع
ما مرّ عام والعراق ليس فيه جوع !!!!!
ختاماً عذراً أن كانت هناك أخطاء أملائية
أخوكم ...القلم الماسي