ارفض أن أكون مضاف إليك
وارفض أن أكون حرفا فوق شفتيك
متى جمعتني إليك؟
أو حتى جعلتني اهوي عليك؟
ومن الذي أرغمني عليك
أنفسي التي بين جنبينا؟
أم هو الزمان الذي دعاك إلي؟
وإن دعتني شقوتي ذات يوما إليك...
فلا تحسبن أني أريد أن أصافح يديك
ولكن شر نفسي دلني عليك....
ارفض أن أكون مضافا إليك
حتى شيئا يدل عليك
فما أنت إلا شيئا آخر غيري
فمن الصعب أن أكون منك أو إليك
وإن جمعت أشلائي بعد شتاتها
فتلك هي أشلائي التي بالأمس أنت قطعتها
فلا تحسبن نفسك يوما أنك شيئا من الحرية
بعدما سلبتها.......
وألان هذا هو شيبي يعانق نفسي التي بالأمس
اغتصبتها............
وألان احرق كل أحاسيس كي أدافع عن نفسي
وهي مهملة بين أكواما من أبواق الحرية
والتي تصطف كل يوما أمامنا تقنعنا
بأننا شعب يغاث ليعيش تحت الاقامه الجبرية.......
وفي النهاية ............
وضعت هناك فوق ألتله القريبة وردة
بين مجموعة حجارة كتب عليها
قبر من يرفض أن يضاف إليك.........