عرض مشاركة واحدة
قديم 03-05-2005, 10:22 PM   رقم المشاركة : 1
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي أبو حكيم في ذكرى رحيله . . نتذكر الأب القدوة

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ( محمد وآله الطيبين الطاهرين ) ، أما بعد :

عام مضى على رحيل شخصية فذة ، شخصية استطاعت أن تحجز لها مكاناً في تاريخ هذه البلدة ، شخصية اتسمت بمواصفات يندر أن تجتمع في مرء ، لذا كان من الطبيعي أن تحظى بمحبة خاصة من الجميع .

أبو حكيم . . نراه في عيون الجميع ، فحيثما نولي وجوهنا نجده بيننا ، لأنه استطاع أن يتواجد بيننا في كل نشاطاتنا الإجتماعية والدينية والثقافية ، فاستمرار هذه الأنشطة يعني استمرار وجوده بيننا .

لذا أجاد شاعرنا الأستاذ حسن مبارك الربيح حين قال :

لم تمتْ ؛ كي نزيحَ عنـكَ الغيابـا
فتحَ المـوتُ مِـن حياتِـك بابـا

لم تغادرْ هذي القلـوبَ ، ولكـنْ
غُصتَ في عمقِها مدًى ، ورحابـا

فكـأنَّ الحِمـامَ مـا طـال عمـراً
منكَ ، أو غالَ مهجـةً ، وشبابـا

لم تـزلْ بيننـا أياديـك تـروي
العطفَ ، والحبَّ ، والنَّدَى المنُسابا

فهـي ميـلادُكَ الجديـدُ أعادتـكَ
إلى الأفـقِِ ، واصطفتـك شهابـا

فتجلَّيـتَ فـي الحيـاةِ حضـوراً
آخَراً ، وانثنـى الـرَّدَى مرتابـا


بلى . . كان موت أبي حكيم محطة لاستعراض كل عطاءات هذا الرجل القدوة ، بأن كانت محطة لتجديد العهد من الجميع بالمواصلة في تعزيز نجاح كل الأنشطة التي أسسها أو شارك بها .

ماذا عساي أقول في هذه المناسبة ، وأنا أفتقد أباً حانياً ومثلاً أعلى ،

أبا حكيم . . أفتقد بسمتك التي عهدناك بها دائماً ، تلك البسمة التي ترمي بها قلب كل من يقترب منك . أبا حكيم . . لا أنسَ توجيهك لي – دعمك لي – تقديمك لي – دعاءك لي - ثقتك بي –. . . . . ماذا عساي أجمع من سمو خلقك معي واحتضانك لي .

أبا حكيم . . أنا كما عهدتني . . سأبقى وفياً لثقتك بي ،

( أخواني / أخواتي ) أبناء هذا الأب العزيز : حكيم – خليفة – حسين - . . . . . . .

مكانة أبيكم المرموقة لا تغيب عنكم ، فالله الله في إحياء ذكره بمواصلة السير على دربه الذي خطه لكم ، وستجدونني وغيري من محبيكم سنداً لكم في ذلك .

27/3/1425 يوم الرحيل الى العالم الآخر


علي سلمان الشريدة ( أبو حسن )
25/3/1426هـ

 

 

 توقيع حامل المسك :
أبو حكيم في ذكرى رحيله . . نتذكر الأب القدوة

أبو حكيم في ذكرى رحيله . . نتذكر الأب القدوة أبو حكيم في ذكرى رحيله . . نتذكر الأب القدوة
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس