هذه القصيدة من ديوان الفصيح((أشجان الفؤاد))
ونشرت في مجلة إقلرأ ومجلة المرابع الأدبية
(( أشجان الفؤاد))
أخفـيت حبـكَ في الـفـؤاد وتـدعي
أني اجـتـنـبـتـك .. رغم كل ودادي
أوَ تـــدعي أن الجفاء هــــــــوايتي
كلا وربك.. أيـهــا الـمــتــمـــادي
إني غفرت لك الجفا وإن اكـــتوى
مني الـفــؤاد فـأنت كــل مـــرادي
رحماك قد زادت همومي وارتدى
لون النهار من الأسى بـســـــوادِ
ارجــــع لينمو الورد بعد ذبــــوله
وتـرفــرف البســمات بعــد رمــادِ
إرجـــع نغنـي كالعصــافــــير التـي
رأت الــــزهـور مع الصباح النادي
ارجع نناجي الحبَ في غسق الدجى
لأعود من زمن الـهـــــوى بحصــادِ
ونعــــيــد احـــــــــلام الفؤاد شجيه
ونحـقـق الأمـــال زهــــو مـــــرادي
فــيــعــــود لـلــقــلب الجــريـح دواؤه
وتعـــود فيـنا روعــــة الإنــشــــــــاد
ينابيع السبيعي