الله يبارك فيك..
كنت تمنيت لو عثرت على بقية القصيدة لأتحفتكم بها..
أذكر قرأت في أحد المنتديات تطاولاً علينا من مغرض بقصيدة من نفس القافية لكن بوزن مختلف..طبعاً قم بحذف الكلمات البذيئة التي احتوتها أشعاره.. مما قال:
بالله يا أنصار دين محمد...نوحوا على الدين الحنيف وعددوا
لعبت بدينكم .... جهرة....وتألبوا في دحضه وتحشدوا
تم حذف كلمة مخالفة لآداب الإسلام في احترام الآخرين و المذاهب الأخرى..
نصبوا حبائلهم بكل مكيدة...وتغلغلوا في المعضلات وشددوا
ورموا خيار الخلق بالكذب الذي...هم أهله لا من رموه وأفسدوا
عابوا النجوم وهم أجل مراتباً...في الفخر من أفق السماء وأمجد
ثم أدعوا حب النجوم التي....هيهات مطلبهم عليهم يبعد
أنى وقد جحدوا الذين بفضلهم....أثنى أبو الحسن الإمام السيد
ولنحن أولى بالإمام وحبه...عقد ندين به الإله مؤكد
وولاءه لا يستقيم ببغضهم...واضرب لهم مثلاً يغيظ ويكبد
مثل الذي جحد ابن مريم وادعى...حب الكليم وتلك دعوى تفسد
وبقذف عائشة الطهور تجشموا...أمراً تظل له الفرائض ترعد
إن أم المؤمنين عائشة طهور رغماً عن أنفك أيها المدّعي ولا تزايد علينا في صيانة وحفظ شرف رسول الله..والحديث يقول : المؤمنون عند شروطهم..
تنزيهها في سبع عشرة آية....و..... بضد ذلك يشهد
لو أن أمر المسلمين إليهم...لم يبق في ظهر البسيطة مسجد
ولو استطاعوا لا سعت بمرامهم...قدم ولا امتدت بكفهم يد
لم يبق للإسلام ما بين الورى...علمٌ يسود ولا لواء يعقد
علقوا بحبل الكفر واعتصموا به...والعالقون بحبله لن يسعدوا
صمٌ إذا ذكر الحديث لديهم...نفروا كأن لم يسمعوه وعرّدوا
واضرب لهم مثل.... إذا رأت....أسد العرين فهن منه شُّردوا
حذفت الكلمة لمخالفتها الآداب العامة في الحديث عن فئات المسلمين
المهم.. أجبته:
بالله يا أنصار دين محمد=نوحوا على الدين الجديد! وعددوا
فلقد أتى نفر كأن دماغهم=حجر وكل هريجهم يتبدد
قد بدلوا معنى السماحة فجأة=جعلوا من الإرهاب رباً يُعبد
إن ينطقوا كان الصراخ دليلهم=أو يصمتوا فالقتل فيهم سيد!
يسعون في سفك الدماء لشيعة=لا ذنب فيهم غير أن يتعبدوا
نحروا النساء المسلمات.. بدجلةٍ= ألقوا بهنّ كفعل من يتهوّد!
كم فجروا من مسجدٍ كي يفرحوا=برؤى الصلاة وكيف يذبحُ سُجّد
يسعون بالأحقاد في غلس الدجى=سفيانهم ذا العفلقي الأجحد!
كم أوغروا فينا القلوب بكذبهم=وسعوا إلى التدجيل حتى أرصدوا
زعموا محبة أحمدٍ ووصيه=لكنهم عشقوا يزيد ومجدوا!!
زعموا بأنا كافرين لأننا=نأوي لأهل البيت إذ هم أبعدوا
لكنهم زعموا بأن صحابة =المختار كلهم (الإمام السيد)
أوليس هم بشرٌ ككل صحابة=للأنبياء وشأنهم هو يشهد
من يبق فيهم بالولا جزاؤهم=عند الجليل وشأنهم أن يسعدوا