هيَ دمعةٌ سقطتْ على خَدّ الحَياءِ
بَراءةً من ( سوء ظَنٍّ )
فاتركيها ترتوي من لوْنهِ الخَلاّبِ
جَلاّبِ السَّهَرْ
/
\
/
\
تتعاطفينَ معَ احتراق العِطْرِ
في النغم الحزينِ / فَراشَةً
أزْرَى بها ضوْءٌ
وأفْناها وَتَرْ
وعلى بَياضٍ في سَوادِ الليلِ
تُلْقينَ القصائدَ
لامِعاتٍ كالدُّرَرْ
تترنَّمينَ لطفل قلبي
كي ينامَ - قَريرَ عَيْنٍ -
في ( فِراشٍ من كَدَرْ )
وا حَرَّ قلبُكَ يا ( شَقيقَ البَدْرِ ) !!
ما أبْكاكَ في هذا السَّمَرْ !؟
قَصَبٌ تهامَسَ في ( نبوءات القَمَرْ ) !؟
امْ نرجِسٌ يُحْيي مَواتاً
في المشاعر والصُّوَرْ !؟
/
\
/
\
أسْرَى بِكِ الليْمونُ في حَبَقٍ
وأنْفاسَ الشَّهيدِ
وفِضَّةً ماجَتْ على وَجْه النَّهَرْ
و( شَقيقَةَ النّعمان ) دامِيَةً ..
وأحْداقَ الزَّهَرْ
وخِمارَ ( والِدَةٍ ) تَخَضَّبَ بالحَنينِ
إلى ( حُبَيْباتِ البَصَرْ ) .
هَزَمَ الحَنينُ بَلاغَةَ الشُّعراءِ
وانتَصَرَ النَّدَى في رَفْعِ آياتِ السَّحَرْ !
لا تُغلِقي ( سِفْرَ الموَدَّةِ )
ولْيَقولوا :
(( قَدْ أصابَتْ ... ( ...... ) ...
بَيْنَما يُخْطي ( عُمَرْ ) ... ))
فأنا ...
انا الصّمْتُ الذي يبقَى يَضِجُّ
بكُلّ أصواتِ الدُّروبِ
وكلِّ ألْوانِ السَّفَرْ .
تحيات : صادق المشاعر