ما يثير التساؤل في العقل كيف ينظر الإنسان إلى حوله مما صنع أو خلق. كيف له أن يهتم في أمور مادية خلقها هو الإنسان و أخرى من خلق الله.
الجسم (البدن) من الأمور التي أولى الإسلام الاهتمام بها. كالحث على تقليم الأظافر مثلا و تحديد بعض الأيام المستحبه. وهناك أيضا تعليم لكيفية قص شعر الرأس و الشارب و اللحية. ونضيف كذلك بلا حياء كيف لك أن تتبول أو تتغوط
و لنذهب قليلا إلى ركوب الخيل و الرماية و السباحة ( فلنقل رياضات البدن)
و الأمر بأهمية النوم ليلا و العمل نهارا.
إذا الإسلام أولى بأهمية الاهتمام بهذا الجسم المادي وان كان لهااهمية للجانب الروحي بلا شك الأمور المذكورة تصب بشكل واضح بالاهتمام بهذا البدن
و العقل له نصيب من التعلم من المهد إلى اللحد. يريد الإسلام لهذا العقل بالتفكر و دوام المطالعة.
و الروح أو النفس لها نصيب في توظيفك المناسب لمنافذها. إلا وهي العين اللسان اليد القدم الأذن
كما انت ايها الانسان تهتم أيما اهتمام في ممتلكاتك المادية كالسيارة و المنزل. و تحرص أشد الحرص على تلبية الاحتياجات في كل الجوانب.
وهذا اهتمام بصنع انسان فكيف إذا ينبغي علينا الاهتمام بصنع الله عز و جل. و أقرب صنع لنا هو أجسامنا بكل مكوناته. هذا الجسم المادي وهذه الروح أو النفس هي مخلوقات الله عز وجل. كيف لي انا كإنسان أن ابالغ بالاهتمام بشيء قد صنعه انسان مثلي. و انسى الاهتمام بصنع شيء خلقه الله عز وجل.
صباح عيد الأضحى المبارك زمن كورونا قاتل الله الكورونا
عيدكم مبارك 1441