الفتاة كما ورق الزهرة الناعم .. أي لمسة حتى لو كانت رقيقة قد تؤذيها .. إن لم تسقطها عن الحضن الحنون الآمن الذي كانت تحت ظلة .. وإلى اين يكون مصيرها .. إلى الارض تدوسها كل قدم ماره ..او ينغرس جسدها الناعم بأشواك الزهرة الحادة ..
من الملاحظ انه انتشرت بين الفتيات كلمة القيود ( انا مقيدة ، او مكبوته ) .. فهل عرفن الفتيات معنى القيود ، فهن يعتبرن خوف الوالدين وحرصهم عليهن قيد .. وقد نرى فتاة تصرخ .. امي كثيرة الكلام .. وموضة قديمة .. ومتحجرة عقليا .. وما سواء ذلك من الكلمات التي تقال في حق العدو وليس حق اعز الناس لديهن ، وعند سؤالنا لها لماذا ؟ .. فتقول .. لانها تتحكم في اختيار صديقاتي وتسأل عنهم كأنها سوف تخطبهم لابنها .. وايضا تتحكم في لبسي فتأمرني بأن البس ملابس محتشمه حتى امام اخواني .. تصوروا هؤلاء اخواني وتأمرني بأن اتحشم امامهم !!! وحدث ولا حرج عن الأوامر .. تريدني ان أغسل الصحون وأن اتعلم الطبخ .. هل رأيتم هذا ؟ .. وأيضا تمنعني من الخروج لوحدي لزيارة صديقاتي أو الذهاب معهم إلى السوق .. وغير ذلك من الاوامر والنواهي التي تلقيها علي بين الفينة والاخرى.. هل تريدون قيودا أكثر من هذا ؟
هنا نتسأل هل هذه قيودا ... ؟
وهل هناك حدود للوالدين او اولي الامر في شؤن الفتاة .. ؟
وأيضا تتردد كلمة ( أنا حرة ) على السنتهن ( الفتيات ) فما هي الحرية وحدودها بالنسبة للفتاة ؟
أرجو منكم مشاركتي والاجابة على هذه التساؤلات كي نوقد شمعة في ظلمات الحيرة التي ارخت سدولها على كثير من فتياتنا العزيزات ..
اختكم / هيلين ... 