{.. تَظُنِّي بِأَنّكِ قَد غِبتِ عَنِّي وَأَنَّ القُبُور غَدَت مَسكَنَك ؟! ... | وَهَا هِيَ رُوحُكِ حَولِي تُغَنِّي وَأُوشِكُ وَالله أَن أَحضُنَك ..}