اهلا بالاخ العزيز ( همـس الكلام )
تعقيبا على القصة رقم ( 3 ) ..
ذكرتني حقيقة ، ببعض الروايات ، على سبيل المثال لا الحصر .. رواية عازف الجيتار العجوز .. لمظاهر اللاجامي .. فهذه الرواية مثلا ، و على رغم ابداع الكاتب في تحليله او طرحه لبعض القضايا ، إلا انه ، اتجه نحو الوصف الجنسي ، و كان وصفه دقيقا جدا ، وكأنك تشاهد فليما اباحيا ..
و غيره من الكتاب الذين اخذوا هذا المنهج .
سؤالي لك عزيزي . حول رايك ( واني لاراك ، لا مجامة ، أحق و أجدر بمن يأخذ منه ) في من يتطرق الى الجنس ووصف المعاشرة الجنسية في رواياته ؟ ربما تقول ، دعه يكتب ما يشاء وانت عليك القراءة و التركيز على طريقة صياغته او ما شابه ذلك ، وهنا أقول ، كيف لي اقرا ما لا تتأثر فيه نفسي ! إذا أين أهمية القراءة .
و ربما ، يكون الكاتب ، قد يحلل قضايا مهمة ، و قد تفيد القارئ ، و لكن بسبب تطرقه لمثل تلك الامور ، قد يتوقف القارئ عن قرائته . وهنا يعتبر خسارة للاثنين . فهو سيخسر حتما ، الناقدين الحقيقين لكتاباته ( في ظني طبعا ) .
وهنا ، لو أسلمنا بأن ذلك يعد حرية شخصية .. ما وجهة نظرك هنا ؟
ولو قلنا ، بأنه يريد يعرض عدة طرائق مختلفة للمعاشرة ، و تفيد الأزواج ؟ . وهنا نقول ، هل هذه مكانها الرواية ؟ .
أما عن القصة رقم ( 3 ) .. فرغم تطرقها إلى مثلا ، تحاب الطرفين و التصاق الجسد و التحامه ! . إلا ان ما يعرض بالروايات على نقس هذا المنوال ولكن أعمق بكثير بكثير .
تحياتي لك .
ناقد