لقد سبحتُ بقراءتي في القصة ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أقف على
شاطئ نهايتها ، لقد انسجمتُ كثيراً مع أحداث القصة واسترسلتُ
في قراءتها مستمتعاً ومتلذذاً بأحداثها .
لم استغرب حين عرفت أن القصة مذيلة باسم قصصي وروائي كبير
له ثقله في مجال السرد ، فالأستاذة خولة القزويني اسم لامع وبارع
في هذا المجال .
ألف شكر لك ناقد لهذه القصة الجميلة الإبداعية .