الأَمانَةُ، وَالصِّدْقُ
(1)
أَتَعرِفُونَ قِصَّةَ الأَمِينْ؟
أَتَعرِفُونَ مَن هُوَ الأَمِينْ؟
أَتَعرِفُونَ يا أَحِبَّتِي،
لِماذا سُمِّيَ الأَمِينْ؟
هُوَ الَّذِي ما خانَ فِي مالٍ، وَلا وَدِيعةْ
فِي رَعيِهِ الأَغنامَ، أَو فِي مِهنَةِ التِّجارَةْ
وَهَذِهِ خَدِيجَةٌ قَدْ أَمَّنَتْهُ كُلَّ شَيءْ
حِينَ رَأَتْه صادِقًا في الفِعلِ، وَالعِبارَةْ
كانَتْ قُرِيشٌ تَحفَظُ الأَموالَ عِندَهُ
وَما رَأَتْ مِنهُ سِوَى الوَفاءِ، وَالطَّهارَةْ
(2)
فَلَقَّبُوهُ: الصَّادِقَ الأَمِينْ
هَذَا هُوَ الأَمِينْ
أَحِبَّتِي،
تَمَسَّكُوا بالصِّدقِ، وَالأَمانَةْ
لِتَنْشُرُوا الإِخلاصَ بَيْنَكُمْ
لا تَقْرَبُوا مِنْ حُفْرَةِ الخِيانَةْ
فإِنَّها تَدفُنُ حُبَّكُمْ
***