لما دفن رسول الله صلى الله عليه وآله أقبلت
سديتنا فاطمة الزهراء عليها السلام على
أنس بن مالك فقالت : يا أنس كيف طابت
أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله
عليه وآله التراب ؟ ثم بكت ورثته قائلة :
أغـبــر آفــاق السمــاء وكــورت
شمـس النهار وأظلم العصران
فالأرض من بـعـد النبي كئيبة
أسـفــاً عـليـه كثيــرة الرجفـان
فـلـيبـكـه شـرق البلاد وغـربها
ولـتـبـكـــه مضــــر وكــل يمـان
يـا خاتم الرسل المبارك ضوءه
صلـــى عـليـك منـزل القــــرآن
[/font]