عرض مشاركة واحدة
قديم 03-04-2005, 04:02 PM   رقم المشاركة : 5
المحلل
مراقب سابق






افتراضي



عزيزي مؤمن الطاق حياك الله

كما نوهنا سابقاً بأن هذه ( الأسرار ) المزبورة الذكر ما هي إلا احتمالات وضعها المؤلف
و أشاطرك بأن أحد الأسرار المحتلمة هو أن يكون ( محســـن )

و لتكتمل الفائدة أضع لك بعض الإجابات الأخرى لعلماء آخرون

الجواب الأول /

وبعد ؛ فالذي يقوى في النظر أنّ السرّ المذكور هو الميزة الفريدة التي أودعها الله عزّ وجل في نشأة سيدة نساء العالمين الزهراء البتول "عليها السلام" وهي كونها الحلقة الوسيطة بين النبوة والإمامة ، فبما أنّها بضعة النبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" تكويناً وبتصريح الرسول "صلى الله عليه وآله وسلّم" ـ كما ورد في روايات كثيرة ـ تحمل في وجودها أسرار النبّوة ومميزاتها ، ومن جانب آخر أصبحت هي "عليها السلام" تحتضن الإمامة بما أنّها كانت بجانب أمير المؤمنين "عليه السلام" تربّي ولديها الإمامين الحسن والحسين "عليهما السلام" فهي أصبحت تعتبر أُمّاً للأئمة المعصومين "عليهم السلام" .

وبالجملة فهي بنت الرسول "صلى الله عليه وآله وسلّم" وزوجة الإمام علي "عليه السلام" وأُم الأئمة "عليهم السلام" ، وهذه صفة لا نظير لها في الخلق ، وبهذا الاعتبار لا يبعد التوسّل والتمسّك بهذا السرّ المخزون في ذاتها في التقرّب إلى الله تبارك وتعالى . والعلم عند الله



...............................................


الجواب الثاني /

لم نر رواية عن الأئمة (عليهم السلام) تشرح هذا السر ( السر المستودع فيها) , نعم يمكن أن يقال في معنى( السر المستودع فيها ) عدة احتمالات :

1 ـ ( السر المستودع فيها ) إشارة إلى الأئمة من ولدها (عليهم السلام).

2 ـ ( السر المستودع فيها ) إشارة إلى ولدها المحسن .

3 ـ ( السر المستودع فيها ) إشارة إلى المهدي المنتظر (عليه السلام) وأنه من ذريتها.

4 ـ ( السر المستودع فيها ) إشارة إلى مظلوميتها .

5 ـ ( السر السمتودع فيها ) إشارة إلى كونها حلقة وصل بين النبوة والإمامة .


...............................................


الجواب الثالث /

لم يرد نص خاص يفسر لنا معنى ( السر المستودع فيها ) , ويمكن أن يكون هو المحسن بن علي الذي أسقطته اليد الظالمة وصار شعاراً لمظلومية الإمامة ودليلاً على أحقية أهل البيت (عليهم السلام) بالإمامة , وكذلك يمكن أن يكون اشارة إلى المهدي المنتظر الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً , وكذلك يمكن أن يكون إشارة إلى كون فاطمة (عليها السلام) هي حلقة الوصل بين النبوة والإمامة , وبما أن الإمامة هي استمرار للنبوة , فلولا حلقة الوصل لما استمرت النبوة بالإمامة .


منقولة من مركز الأبحاث العقائدية



المحلل ،،،

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
المحلل غير متصل   رد مع اقتباس