الموضوع: فوانيس..
عرض مشاركة واحدة
قديم 13-05-2014, 10:08 AM   رقم المشاركة : 1
ولد الرحالة
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي فوانيس..

فوانيس..






بقلم/ عادل بن حبيب القرين








· دللي الأشواق مني، فقد آن أوان سُكرها..!







· وسم اسمها على جبينه، وجدائل حبها تختال على لسانه في وضح النهار..!







· لأنني لا أحب الماضي المبني على النسيان، كتبت أنفاس الأزقة والطرقات في دفاتري..!







· حين نتوه في أروقة الزمان، تزرعنا ابتسامة البشرى والأمل..!







· الجاهل يقول العجب، ويوزع السبب..!







· رفاق التملق تُجيد التزلق على اليابسة..!







· سجال اليراع يُميت ألسنة التسول بالعتمة..!







· سُفن الصحراء كثيرة، فاتخذ منها الحجة بالدليل.







· الأبواب المخلوعة لا يُصلحها النجار بالمسامير المعوجة..!







· أأكل العنب حبة حبة؛ أم ألامس التوت بسجع الكلام المنثور، والمقفى بالهمسات..؟!







· رشفة قهوة خير من مضي عام دون رؤية لونها..!







· مُدَّ كفك لأبايع الورد الذي تدلى على أطراف ابتسامتك؛ فتغار منه نون النسوة والفاتنات..!







· أيعاتبني غسق القمر، وقد نشرت جدائله بالشكوى..؟!







· خذني إليك وردة لتشتم الشذى من ابتسامتي..!







· حمائم تترا بهديلها الطروب، وتغريد كفي حير نغم الانتظار..!







· الأذن المُشرعة لا تأمن حفيف الأوراق الساقطة..!







· صلع الرأس يوفر شامبو دعاة الصداقة الزائفة..!







· من مارس الكذب أقر المجاملة في دروس حياته..!







· نوافذ ( الإقناع ) كثرةُ الخواتم في اليد..!







· رسائل الشوق أخجلت منها الورد في صلاته..!







· حنانيكِ يا أنا، فقد أوجعني صهوة الغياب، وآهات الرحيل..!







· ترفق بالتُرب يا أنت، فبالأمس كان هنا ورحل..!







· غبار متطاير، وسراب سجلته حقيقة الرؤية والاختبار..!







· صرخة مفجوعة، ودمعة موجوعة، وطفلة تحثو التراب على رأسها..!







· على قدر الحجم تأتي الإجابة، فأنبئ بمن حولك بحديث الغاشية..!







· القامات القاصرة بالفهم، تقص كل الثياب على مقاسها بالتورية..!







· من همه المجاملة صفق لأقفاص العصافير والبلابل..!







· سؤدد العلم الناصع، والوعي البارع بركة علينا.. ولا خير في عمر يُقضى بين الناس دون معرفة مآربهم..!







· سَمِن المديح انتهت صلاحيته، وعلب الذمة وسمتهم بالحمقى..!







· المطارق التي تديرها أفواه الباطل، تسيرها ألسنة العتمة بشموخ العظمة..!







· الكلمات الصادقة لا تُعير جدران الإرضاء اهتماماً بالثناء..!







· جزالة المعاني في اختزال طريق الساقية؛ بالتوجيه والتوضيح.







· صوامع الحِكَم تعرفها سجدة المعرفة والتجربة.







· دعاة التجديد تتسول بأيادٍ مبتورة، و وجوه مجهولة الهوية بالأسماء..!







· نظرة العين الواحدة لا تنقل الحقيقة.. تماماً كاليد القوية من دون سلاح العلم والعمل..!







· نضارة الوجه لا تأمن شفرة الحلاق بالتروي والدندنة..!






· ليس للثقافة معنىً طالما تلطخ وجهها بالمصالح المبطنة..!






· هفوة العاقل تكسبه الخبرة.






· من اعتاد النصيحة ادعى الأعلمية في المجالس..!






· من ادعى الفهم عين نفسه واعظاً في سيارات الأجرة..!






· الأبواب المشرعة لا تأمن هبوب الرياح..!






· الصور الساخرة تستفز الرؤوس الخاوية من الشعر والفهم..!






· المثالية الزائدة تُسقط عذوبة النص بالتمني..!






· الأيادي المبتورة العطاء دائمة التسول بالتقبيل..!






· تقسيم الاسم يرفع معناه، ويضل فحواه؛ بالتسيير الأعمى..!






· كُتل الرأي لا تعني الصواب؛ فقد استوعرت دروب الكذب باسم الحداثة..!






· من لا يعرف الحب لا يدعي الوصل به.






· حُفن التدليس يمقتُها التسليس..!






· لسان الحال يكتبه المآل.






· صنوة القدر يعرفها الدهر.






· عراة ألسنتهم، وساعة التوخي تشدقوا بالفضيلة من سجود..!






· حاشية الصحبة في صدق الكلام، وطيب المقام.






· كتمان الأمور لزامة الميسور.






· الثياب المرقوعة بالعطاء، لا تُجدي معها عيون التغافل..!






· الأرحام التي أوجدتهم، لفظتها المقابر ساعة دفنها..!

 

 

 توقيع ولد الرحالة :

الخط لسان اليد ورسول الفكر
ولد الرحالة غير متصل   رد مع اقتباس