أبا الجوادِ عَـلا مجـدٌ خُلِقـتَ لَـهُ
هامَ الثُّريـا، وقـد جاوَزتَهـا صُعُـدا
وَفَيـتَ لـي بشفـاءٍ عاجـلٍ عَجـبٍ
أحنى له الطِّبُ رأساً، واستَـرد يدا
شَكـراً لِسَدَّتِـك العصمـاءِ فارهـةً
فقد أَفَضـتَ علَـيَّ الخيـرَ مُحتَشِـدا
الدكتور محمّد حسين الصغير