مَا بَال مَن يَأتيُه وُخّزة فِي قلَبه اذّا رأكَ ؟ مَا بَال عينكَ تجعلَني عنكَ لا أتُوب ؟ ومَا بَالُ نفسٌ تتَمناكَ بِ قُربهَا كُل حيَن